الصفحة الرئيسية

Monday, April 30, 2012

الترجمة العربية لكتاب أوباما "أحلام من أبي"

لتحميل الكتاب انقر هنا 


نبذة الناشر:
فى هذه السيرة الذاتية الواقعية المعبرة التى تستحوذ على كيان القارىء.
يبحث ابن رجل أفريقى وسيدة أمريكية عن معنىً حقيقى لحياته كأمريكى أسود.

وتبدأ أحداث هذه القصة فى نيويورك حيث تلقى باراك أوباما خبر وفاة
والده فى حادث سيارة؛ والده الذى كان فى عينيه أسطورة أكثر من كونه إنساناً عادياً.

وهذا الموت المفاجىء أشعل بداخله فتيل رحلة عاطفية تبدأ فى مدينة صغيرة
فى كانساس يتعقب منها هجرة عائلة والدته إلى هاواى، ثم تأخذه الرحلة إلى كينيا
حيث يقابل الفرع الكينى من شجرة عائلته، ويواجه الحقيقة المرة لحياة والده،
وفى النهاية ينجح فى رأب الصدع بين شقى إرثه الممزق.

تحياتي 
عمر أحوينش 
Ihwainish@yahoo.com

Saturday, February 11, 2012

السيرة الذاتية للعالم المجاهد الشيخ احمد مرسي البرغثي



ولد الشيخ المذكور ، فى عام 1890م  وحفظ القرآن الكريم  وهو في التاسعة من عمره  وهو فى هذه السن  الحقه المجاهد احمد الشريف السنوسي  بزاوية الجغبوب  فأنتمى إلى الطريقة السنوسية  وأصبح من الأخوان  السنوسيين .
 أطلق عليه  المجاهد احمد الشريف  لقب ( المرسي ) لأنه كان مقيما وراسياً ، بالزاوية فأصبح اسمه مركبا ( أحمد مرسي ) ودرس  بالزاوية  هو وغيره  من طلبتها . على العلامة الجزائرى ( سيدي امحمد ) علوم اللغة العربية وأصول الدين وأحكام الشريعة   وغيرها .
        فى عام 1911 م  غزت ايطاليا ليبيا   نادي المجاهد الشريف  بالحرب ضد من اسماهم  بالنصارى المستعمرين  لبىّ معظم الطلبة ومن بينهم الشيخ  النداء  وانخرطوا فى الجهاد ضد الغزو المذكور . شارك الشيخ فى الأدوار ( الكتائب)  فى عدة معارك   واصيب  بفعل الرصاص  بعاهة مستديمة  فى القفص الصدري  والساعد  الأيسر,  أعجب المجاهد الشريف  بدوره الريادي فى الحرب  فانعم  عليه برتبه ضابط ثم رفع  له تلك الرتبة  فيما بعد  الى رتبه ( قائمة مقام – رئيس إدارة )
         تولى مشيخه الزاوية  السيد إدريس السنوسي  فى العشرينات بدلا من السيد احمد الشريف  الذى غادر الوطن الى تركيا .
         بعد مضى فترة طويلة  وشاقة  من  الجهاد  ساء الوضع العسكري  للمجاهدين  مما دعا السيد إدريس الى عقد اتفاقية صلح مع حكومة ملك ايطاليا  عمانويل وبمقتضاها  يتوقف    القتال  بين الطرفين  ويتولى السيد إدريس إمارة اجدابيا  والواحات   و انضم الشيخ الى  الأمير  وقد تولى  شؤون الفتوى.
        قام  موسلينى  بأنقلاب عسكري  على الملك عما نويل   ولما تولى  الحكم  الغى اتفاقية الصلح السابقة الذكر وأمر بالقبض على الأمير  وقتله  بأعتباره قائد  الأرهابيين  ويقصد المجاهدين فخشى على حياته وهاجر  الى مصر ، وعين المجاهد عمر المختار فى منصب الحاكم العام  نيابة  عنه , عاد المجاهدون الى الجهاد ضد الجيش الإيطالي  وغادر الشيخ إجدابيا  الى منطقة الجبل الأخضر  عائداً الى الجهاد.
        كان الشيخ ، مقربا من المجاهد عمر المختار  وكان يحرر له رسائله  بخط يده  الى الملوك والرؤساء العرب وقد اشتهر فى دور البراعصه  بأنه ( كاتب عمر المختار )
        توجه الشيخ فى سنة 1928م الى اجدابيا  حاملًا  رسالة  من عمر المختار  الى السيد الرضا السنوسي  وحين وصل الى بلدة  النواقية  عرفة أحد الخونة  وأبلغ الشرطة الإيطالية  عنه باعتباره  من المجاهدين  ( المحافظيه ) ، قبضت  عليه الشرطة المذكورة  وقدمته الى محكمة البركة العسكرية  التى  حاكمته  وقضت بأعدامه شنقاً .  أُودع سجن ( قلعة نينا ) ولكن  وفى  سنة 1931م ،  بعد أن امضى الشيخ  بالسجن أربع سنوات  وبعد اعدام عمر المختار  شنقاً  بساحة ببلدة سلوق ، اصدر موسوليني  مرسوماً بالعفو عن المساجين  بموجب شروط معينة  وخرجوا من السجن ومن بينهم الشيخ  , فخرج من السجن الى مدينة بنغازي  والتي رآها  لأول مرة ، وإستأجر بيتا بزقاق عقيرب  وبدأ فى الوعظ  والأرشاد بمسجد الحدادة  وفتح  بيته ( المربوعة) مدرسة  لطالبي العلم ، فتزاحم عليه الطلبه ،  وكانت الكتب   التي كان يّدرسها عليهم  هي الفيه بن مالك  وفقه ابن عاشور وشرحه والقطر والترغيب والترهيب وشاذورات الذهب وغيرها ، وكان من العلماء الذين عاصرهم فى بنغازي  محمد محمد بن عامر ، حسين يوسف بودجاجه ، مصطفى ختالة العالم  ، جاب الله الشويهدي .
        ومن بين الطلبة  الذين ، تتلمذوا على يدالشيخ  ووصلوا فيما بعد  الى  مناصب عالية  فى الشريعة والقضاء  والوزارات  والذين توفوا الى رحمة الله ولم يبق منهم سوى ابراهيم القرقورى   أطال الله فى عمره ، هم  محمد فرج بوحليفة ، محمد ابراهيم السوداني٬ محمود التايب ، محمود مخلوف ، محمود ، دهميمشن ، حامد  الشويهدي ، محمود دريزه ، صالح مسعود بويصير ، عبيد الله عامر ، على فلاق ، محمد السنوسي ، المرتضى ،  وإبراهيم القرقوري . وخديجة الجهمى وغيرهم .
        وعرفانا بجميل الشيخ  على طلبته ، قال  أحد  طلبته وهو المرحوم  صالح بويصير عندما طلب منه تقبيل يد الشيخ الأزهر بعد أن سلمه شهادة الماجستير ، فرفض  وقال بأنه لايقبل يد أحد  سوى يد والده  والشيخ أحمد مرسى صاحب الفضل فى تعليمه فى الصغر  وقال المرحوم   محمد فرج بوحليقة   لوزير عادل سوريا حين زاره بمكتبه  و قد كان رئيساً لمحكمة الأستئناف ، والذي سأله عن الكلية التى تخرج منها  فأجابه إنها   ( كلية عقيرب) ويقصد بها زقاق عقيرب.
 إستمر الشيخ  فى التدريس بزقاق عقيرب ، ووجد عند أهل بنغازي كل المحبة له  ولذلك فقد أحبهم  بالمثل  واصبحت بنغازي غالية عليه .
ولكنه  انقطع عنه الأستقرار فى بنغازي عندما وشى به  أحد المقربين الكبار لأيطاليا   في سنة 1939م واتهمه – لدى الشرطة الإيطالية  بأنه  يحرض طلبته ، على كراهية ايطاليا ومعاداتها  ويحكى لهم  قصة جهاده فى الإدوار ويحفظهم  قصيدة أحمد شوقى   فى رثاء عمر المختار .
وبدأت الشرطة المذكورة في تحقيق الوشاية المذكورة وخشى الشيخ على حياته إن بقى في بنغازي أن تنفذّ فيه الشرطة حكم الإعدام السابق بدعوى مخالفته لشروط مرسوم العفو ، فهاجر إلى مصر والتحق برواق المغاربة بالأزهر الشريف وتحصل في سنة 1945م على شهادة العالمية وعاد إلى بنغازي وقدم طلباً إلى قاضي القضاة لتعيينه قاضياً بالمحاكم الشرعية ، وافق قاضي القضاة على تعيينه  ، لكن الحاكم العام البريطاني رفض إصدار القرار بذلك ،  ولا يعرف سبب ذلك اللهم إلا إذا كان وراءه صاحب الوشاية السابقة أو أن ملفه الشخصي يكشف عن إنه كان من الإرهابيين   ( المحافظية ) .
 عاد الشيخ أدراجه إلى القاهرة ، وتحصّل على وظيفة ( شيخ جامع عمرو بن العاص ) بعقد خاص باعتباره أنه غير مصري كان الشيخ وأبنه محمود يترددان على جمعية الشباب المسلمين التي كان يترأسها اللواء صالح حرب باشا والذي كان في نفس الوقت وزيراً للحربية ، وذات مرة جلس الشيخ  على مقربة من الباشا ، فتعرف عليه وسأله عما إذا كان  مديراً لسلاح الحدود الشرقية المصرية وقت الاستعمار الإيطالي لليبيا  وقبل سقوطه  على يد الحلفاء فقال له ( نعم ) عندئذ تذكر الباشا أن الشيخ ومعه مجموعة من المجاهدين قد حرروه ومعه ثلاثين ضابطاً من قبضة دورية إيطالية حبشية قرب الحدود بين البلدين بعد التعامل معها بالسلاح.
 أعتلى الباشا منصب الجمعية وأعلن للحضور بأن الشيخ من المجاهدين العرب .
وفي أثناء وجود الشيخ بمصر قبل الإستقلال نشر سلسلة بإحدى الصحف المصرية عن المعارك التي شارك فيها مع المجاهدين ضد الجيش الإيطالي بعنوان ( كنا نحارب إيطاليا بأسلحتها ) لكن الحكومة المصرية أوقفت نشرها بناء على طلب السفارة الإيطالية بالقاهرة .
في سنة 1951م حصلت ليبيا على الإستقلال وتُوج الأمير أدريس السنوسي ملكاً عليها ( في سنة 1954م ) سافر الملك ومجموعة معه إلى مصر في ركب أطلق عليه الركب الملكي أو ركب سيدي إدريس لغرض الزواج من امرأة تعود لعائلة لملوم باشا .
أقامت السفارة الليبية بالقاهرة ،  حفلاً بحضور الملك بفندق هليوبولي – بمناسبة إتمام زواجه،  وبالحفل ألقى فتحي الخوجة كبير التشريعات الملكية كلمة نثرية ، وألقى الشاعر شريف السعيطي قصيدة شعبية ، وألقى الشيخ قصيدة بالفصحى ،  بناء على طلب كبير التشريعات في السابق وقد أعجب بالقصيدة التي تحدثت عن ركب إدريس في أحد أبياتها :
              سبقته إلى الكنانة بشراً
                                       ضاعفت لوعة وأضننت شجياً  
أمر الملك  كبير التشريعات  بتوفير وظيفة مناسبة للشيخ ببنغازي عاد الشيخ إلى بنغازي بعد أن ألتقى الملك وأستأجر بيتاً يقع شرق الفندق البلدي.
 تم تعيين الشيخ في وظيفة مدير المساجد فأخذ يعتني بالمساجد  ويثريها بخطبه ويلقي دروس وعظ وإرشاد بالمساجد وكان يلقي حديثاً بالإذاعة كل صباح يوم جمعة بعنوان ( درس الجمعة ) .
وفتح بيته للتدريس لطالبي العلم كما فعل في الثلاثينات وكان من بين هؤلاء ا لطلبة علي حمد الشاعري أطال الله في عمره أما البقية فقد توفوا إلى رحمة الله وهم ( عمر العنيزي ، وعوض المصلي ، وعلي الوحيشي ، ومحمد ضو الكوافي ، وعوض تربح ، ورمضان تربح ، ومصباح رقرق ، ومحمد الضبيع ، والمبروك الحاسي ، ومحمد عبدالصادق البرعصي ) .
أشتد المرض على الشيخ في أواسط الستينات  ، وحدث وأن زاره المرحوم بشير صالح القرطبي وكيل الديوان الملكي ببنغازي بالمستشفى المدني وقال -عند مغادرته له -أن الشيخ من كبار المجاهدين وأنه كان مقرباً من أحمد الشريف وعمر المختار وأنه ،  حين كان في دور الجغبوب أتفق مع الشيخ حين كان ضابطاً بالجيش التركي على تسليمه كمية من الأسلحة والذخيرة هدية من تركيا للمجاهدين ووقعا معاً وثيقة بالتسليم والإستلام .
أشتد المرض على الشيخ أكثر من قبل في نهاية الستينات وصعدت روحه الطاهرة إلى بارئها في 19/8/1972م وبنى له إبنه محمود ضريحاً بمقبرة سيدي أعبيد بتصريح من البلدية وأطلقت إدارة المرافق اسمه على أحد شوارع الصابري  ( شارع المجاهد أحمد مرسى ).
       رحم الله الشيخ أحمد مرسى الذي أمضى حياته في الجهاد ضد الإستعمار وتعرض لأخطار وظروف شديدة وقاسية ،  وأمضاها كذلك في العلم حتى أصبح علماً من علماء بنغازي وقد تحدثت عنه  من قبل مراجع لسيرته .

                                                  بـقـلــم
أ.عُمر يوسف أحوينش
                                                                 أمريكا \ نيويورك 
               Ihwainish@yahoo.com
  

Friday, December 2, 2011

The Negative Side of the Great Man-Made River of Libya


The Negative Side of the Great Man-Made River of Libya




Omar Ihwainish


Introduction
The Great Man-Made River of Libya is a supply of water to the Sahara Desert from the Nubian Sandstone Aquifer System (NSAS) via a network of pipes. Dubbed the 8th wonder of the world by Revolutionary Leader Gaddafi, and appearing in the Guinness World Records 2008 book  as the word’s largest irrigation system, the underground network of aqueducts has more than1300 wells – 500 m deep and supplies freshwater to the cities of Tripoli, Benghazi, Sirt and its environs. The Grand Omar Mukhtar reservoir project of false-color image was started in 1984 and its two initial phases completed in 1996 and to cost a total of more than 25 billion US$  (Loucks, 2004).
Negative impacts
Based on three major factors – agriculture, economy and environment, the GMMRP has more positive than negative impacts and it is clear that the project has achieved more positive outcomes with an increase in the overall green land area in the country (Zidan, 2007). Negative impacts can be traced back to 172 people dying during construction; aesthetically, the River gives the Grand Omar Mukhtar reservoir project a false-color image of dark blue waters residing in the upper right and at the bottom of the reservoir; vegetation appears red – not lush green as is of nature, city structures are grey while bare ground tan and beige, not natural colors of these features; Increase in total usage of agricultural chemicals owing to agriculture development and impacts of increased population on infrastructures.
Socio-economic impacts
Most basic infrastructure requires massive investment – and Libya has a least diversified economy mainly of oil and employment. There is a rise in unemployment level with increased population, importing 75% of its food as only 1% of its land arable. Sustainable agriculture is a major issue in this sector which yields one-fifth of employment and has a significant social influence. There is a severe water shortage as70% of the GMMR is intended for agriculture,28% domestic and 2% industries.
Impacts of the Great Man-Made River on the People of Libya and its Environs
The NSAS´ reserves lies under the Sahara Desert and beneath parts of Libya, Egypt, Chad and Sudan. While the quantity of useable groundwater is plentiful it is also irreplaceable because the fossil reserves are not an active part of the surrounding hydrological cycle, meaning that the water cannot be replenished. It can only be used once - much like oil (Robert and Alberte, 1989). Sudan and Egypt has always relied on the Nile River for the majority of their freshwater, but the Nile isn´t as abundant as it once was since more people, farms and industries have come to rely on it. Chad and Libya on the other hand do not have access to a major river like the Nile, and surface water resources in these arid regions are scarce and diminishing. As a result, each of the four countries has given top priority to the NSAS groundwater reserve for future demands and development planning. It is possible that sometime in the future the NSAS will run dry, making it increasingly important to manage the aquifer by understanding the dynamics of the groundwater system. Rapid population growth in both Libya and Egypt has already led to additional extraction from NSAS. Egypt needs to support the development of new cities in desert areas away from the Nile, and Libya will soon complete its "Great Man-Made River Project" to supply freshwater for Tripoli, the country´s capital.




References
IAEA (2010, March 22). Drip Irrigation: Getting More Out of Less . iaea.org. Retrieved November 8, 2010, from             Http://www.iaea.org/NewsCenter/News/2010/dripirrigation.html
“H20 Know-How”. IAEA Bulletin. 47(1): 2005.
Loucks, Daniel P. (2004). The Great Man-Made River in Libya: Does it Make Sense?.        Department of Civil and Environmental Engineering Cornell University, Presented    November 5, 2004
Robert, H, and Alberte, U. (1989). Transboundary Groundwater: The Bellagio Draft Treaty.         Natural Resources Journal. 29:11-16.
Zidan, A. M.  (2007). The Impact of the Great Man Made River Project on Libya’s
Agricultural Activities and the Environment. Malaysia: University Press,.

Thursday, December 1, 2011

The Miracle of Slaughtering in Islam


The Miracle of Slaughtering in Islam










This is a question-answer session with a medical practitioner on the benefits of the Islamic method of slaughtering animals.
-      Question: Dr. John, if the veins that are in the front part of the neck of the animal are cut, what would happen to that animal?
-      Dr. John: Scientifically speaking, when an animal or human has his veins that are found in the front part of the neck cut, he will faint immediately.
To clarify, he said that if someone was strangled, he would suffer extreme dizziness and lack of concentration because it is difficult for the blood to reach the brain, and if the duration of strangling was longer, he will lose sensation and faint.
-      Question: So, cutting the veins that are in the front part of the neck of the slaughtered animal and letting the blood flow outside its body leads to unconsciousness?
-       Dr. John: Yes, definitely.
-              Question: Does the slaughtered animal feel any pain immediately after having its neck cut?
-      Dr. John: Of course not, as it is totally unconscious.
-      Question: Then, why does the animal do such spasmodic movements that give the feeling that it is in pain?
-      Dr. John: This is because when the veins are cut without breaking the bones of the slaughtered animal’s neck, which is exactly the case in the Islamic way of slaughtering, the brain does not receive blood while the cerebrum is still alive and the neurological system that is at the back part of the neck is still linked to all the systems of the body. Thus, the neurological system sends signals to the heart, the muscles, the intestines and all the cells of the body to send blood to the cerebrum. This makes all the cells, intestines and muscles of the body make spasmodic movements to push the blood to the heart which sends the blood to the brain. However, the blood leaves the animal’s body instead of going to the brain because the veins of the neck are already cut. The neurological system continues to send signals and blood leaves the animal’s body until all the blood flows out. The widespread idea that animals suffer from pain when slaughtered by this method was scientifically proven to be wrong as animals faint and totally lose sensation as soon as the veins are cut.
-      Question: Medically speaking, is it better to leave the blood inside the body of the animal or let the blood flow out of the body?
-      Dr. John: Blood is one of the most fertile environments where germs grow and it also carries substances that are harmful for the human body. So, if the blood remained in the meat directly after the death of the animal, it will be a fertile environment for germs, in addition to the harmful substances that are present in it. 
-      Question: What do you think of the other ways of slaughtering animals especially the way that is used in most European countries which is hitting the animal on its head so that it would faint, then slaughtering it afterwards?
-      Dr. John: This method has dangerous ramifications on the health of humans. This is because the animal dies slowly when it is hit in this method and this causes the membrane that lines the large intestines to lose its ability to retain the bacteria that is in the large intestines. Therefore, the bacteria penetrates the body of the animal, finds the blood and swims in it while interacting with it until it spreads throughout the entire body of the animal. The safest way of eating meat that is free from blood and bacteria is by getting rid of the blood of the animal and letting it flow out.
Praise be to Allaah for the blessing of Islam!
The Hadeeth (narration):
Abu Ya‘la, Shaddaad bin Aws  may  Allaah  be  pleased  with  him narrated that the Prophet,  sallallaahu  `alayhi  wa  sallam ( may  Allaah exalt his mention ), said: “Verily Allaah has enjoined goodness to everything; so when you kill, kill in a good way and when you slaughter, slaughter in a good way. Every one of you should sharpen his knife, and let the slaughtered animal die comfortably.”[Muslim]
For more benefit, I would like to quote a research that was conducted at Hanover College in Germany by a non-Muslim German professor and a Muslim Egyptian doctor. They reached the exact same results that are cited here. The details of this research were published on way2Allah website three years ago:
Al Shaddad bin Aws has quoted this tradition of the Holy Prophet  sallallaahu  `alayhi  wa  sallam ( may  Allaah exalt his mention ):  "Allaah calls for mercy in everything, so be merciful when you kill and when you slaughter, sharpen your blade to relieve its pain."
Many allegations have been made that Islamic slaughter is not humane to animals. However, Professor Schultz and his colleague, Dr. Hazim, of the Hanover University, Germany, proved through an experiment, using an electroencephalograph (EEG) and electrocardiogram (ECG) that ‘Islamic slaughter is the most humane method of slaughter’ and captive bolt stunning that is commonly, practiced inby the Western method, causes severe pain to the animal.
The results surprised many.
Experimental Details:
1. Several electrodes were surgically implanted at various points of the skull of all animals, touching the surface of the brain.
2. The animals were allowed to recover for several weeks.
3. Some animals were slaughtered by making a swift, deep incision with a sharp knife on the neck cutting the jugular veins and carotid arteries of both sides; as well as the trachea and esophagus: Halal method.
4. Some animals were stunned using a captive bolt pistol that is considered a humane method of slaughter by the Western standard method..
5. During the experiment, EEG and ECG were recorded on all animals to record the condition of the brain and heart during the course of slaughter and stunning.
Results and Discussion:
I - Halal method
1. The first three seconds from the time of Islamic slaughter as recorded on the EEG did not show any change from the graph before slaughter. This indicates that the animal did not feel any pain during or immediately after the incision.
2. For the following 3 seconds, the EEG recorded a condition of deep sleep - unconsciousness. This is due to a large quantity of blood gushing out from the body.
3. After the above- mentioned 6 seconds, the EEG recorded zero level, showing no feeling of pain at all.
4. As the brain message (EEG) dropped to zero level, the heart was still pounding and the body was convulsing vigorously (a reflex action of the spinal cord) driving the maximum amount of blood from the body: resulting in hygienic meat for the consumer.






II -Western method performed by C.B.P. Stunning
1. The animals were apparently unconscious soon after being stunned.
2. EEG showed severe pain immediately after stunning.
3. The hearts of the animal that was stunned by C.B.P. stopped beating earlier as compared to the animals slaughtered according to the Halal method resulting in the retention of more blood in the meat. This in turn is unhygienic for the consumer.





















Wednesday, November 30, 2011

كتاب الأمير يكولا ماكيافيلّي - كتاب صوتى



كتاب الأمير يكولا   ماكيافيلّي - كتاب صوتى




في الصراع الدائم بين السياسة والأخلاق، التى حرص الفلاسفة القدماء على تأكيد التلازم بينهما حسم "الأمير" الخلاف والنزاع وذلك بالضربة القاضية للأخلاق، وكانت حجته الدامغة هى "أن الغاية تبرر الوسيلة".. هذا "الأمير" هو كتاب السياسى والفيلسوف الفلورنسى الأشهر فى عالم السياسة "ميكيافيللى" ، والذى صار جزءاً لا يتجزأ من عقول معظم السياسيين ومناهجهم التى يتبعونها فى حكم رعاياهم، بل صار متوقعاً أن نجده بجانب فراش أحدهم أو فى أحد جيوبهم كما عثر عليه مع الملك "هنرى الثالث" و "الرابع" عند قتلهما. ولأن الكتاب وصاحبه على ذات الدرجة من الأهمية والشهرة بات الحديث عن أحدهما لا يكتمل إلا بذكر الآخر، وهذا هو ما نجده بالطبع فى كتابنا هذا.. حيث يقدم المؤلفان "أحمد ناصيف" و "مجدى كامل" ترجمة وافية عن حياة "ميكافيلى" متتبعين إياه منذ صغره وحتى تنقله بين قصور الملوك والأمراء ومهامه وأعماله السياسية والفكرية، عارضين لكل الآراء التى دارت حوله سواء التى اعتبرته شيطاناً أو تلك التى جعلته ضحية! لنجد أنفسنا حالما ننتهى من سيرة الرجل وجها لوجه مع " الأمير" .. ففى نهاية الكتاب نجد النص الأصلى للكتاب حتى يتسنى لنا قراءته والحكم عليه بأنفسنا .. و سواء إتفقنا مع "ميكيافيللى" أو اختلفنا، فلا جدال في أهمية الكتاب الشهير، ولا مناص من أن صاحبه هو الأكثر جدلاً فى الفكر السياسى ومدارسه.




 للتحميل 



نيكولا دي برناردو دي ماكيافيلّي (بالإيطالية: Niccolò di Bernardo dei Machiavelli)، ولد في فلورنسا 3 مايو 1469، وتوفي في فلورنسا في 21 يونيو 1527، كان مفكرا وفيلسوفا سياسيا إيطاليا إبان عصر النهضة. أصبح مكيافيلي الشخصية الرئيسية والمؤسس للتنظير السياسي الواقعي، والذي أصبحت فيما بعد عصب دراسات العلم السياسي. أشهر كتبه على الإطلاق، كتاب الأمير، والذي كان عملاً هدف مكيافيلي منه أن كتيب تعليمات لحكام، نُشرَ الكتاب بعد موته، وأيد فيه فكرة أن ماهو مفيد فهو ضروري، والتي كان عبارة عن صورة مبكرة للنفعية والواقعية السياسية. ولقد فُصلت نظريات مكيافيلي في القرن العشرين.
عند ماكيافيلي المجتمع يتطور بأسباب طبيعية، فالقوى المحركة للتاريخ هي "المصلحة المادية" و"السلطة". وقد لاحظ صراع المصالح بين جماهير الشعب والطبقات الحاكمة، وطالب ماكيافيلي بخلق دولة وطنية حرة من الصراعات الإقطاعية القاتلة، وقادرة على قمع الاضطرابات الشعبية. وكان يعتبر من المسموح به استخدام كل الوسائل في الصراع السياسي، فمكيافيلي القائل "الغاية تبرر الوسيلة" برر القسوة والوحشية في صراع الحكام على السلطة. وكانت أهمية ماكيافيلي التاريخية أنه كان واحدا من أوائل من رؤوا الدولة بعين إنسانية واستنبطوا قوانينها من العقل والخبرة وليس من اللاهوت.
ولقد ألف مكيافيلي العديد من "المطارحات" حول الحياة السياسية في الجمهورية الرومانية، فلورنسا، وعدة ولايات، والتي من خلالها برع في شرح وجهات نظر أخرى. على كُلٍ فصفة "مكيافيلي" والتي ينظر إليها الباحثون على أنها تصف بشكل خاطئ مكيافيلي وأفكاره، أصبحت تصف التصرف الأناني والذي تهدف له الجماعات الربحية. مع ليوناردو دا فينشي، أصبح نيكولا مكيافيلي الشخصية المثالية لرجل عصر النهضة، ومن اللائق أن يقال أن مكيافيلي يستحوذ على صفات "الذكاء المكيافيلي"، عوضاً عن وصفه بالمكيافيلية.
- سيرته الذاتية : ولد مكيافيلي في فلورنسا لمحامٍ هو برناردو دي نيكولا مكيافيلي وبارتولومي دي استفانو نيلي، والذين كانا منحدرين من أسرة توسكانية عريقة. وكان والده من النبلاء ولم يتلقى ميكافيللى تعليماً واسعاً لكنه أظهر ذكاء حاد. اتبع ميكافيللى في بداية الامر المصلح سافونا رولا الذي كان يخاطب داعيا الشباب الإيطالى للتمسك بالفضيلة لكنه لم يلبث ان ابتعد عن سافولا
من عام 1494م إلى 1512م، تقلد مكيافيلي الشاب منصباً إدارياً في الحكومة، زار خلالها البلاط الملكي في فرنسا، وألمانيا، وعدة مقاطعات إيطالية في بعثات دبلوماسية. بعدها بقليل حُبسَ مكيافيلي في فلورنسا عام 1512، نُفي بعدها لسان كاساينو، وتوفي في فلورنسا عام 1527م ودفن في سانتا كراوس.
ويمكن تقسيم فترة حياته إلى ثلاثة أجزاء كلها تمثل حقبة مهمة من تاريخ فلورنسا، حيث عاصر في شبابه وطور نموه ازدهار فلورنسا وعظمتها كقوة إيطالية تحت حكم لورينزو دي ميديشي، وسقوط عائلة ميديشي في عام 1494، حيث دخل مكيافيلي في الخدمة العامة، حيث تحررت فلورنسا خلالها وأصبحت تحت حكم جمهورية، والتي استمرت لعام 1512م، حيث استرجعت آل ميديشي مقاليد السلطة ولكنها حينما عادت للحكم اتهم ميكافيللى بالتآمر ضدها وسجن لكن الباباليو العاشر افرج عنه فاختار حياة العزلة في الريف حيث الف العديد من الكتب أهمها كتاب (الامير) وحكمت آل ميديشي حتى عام 1527م، حيث تم إجلاءهم عن المدينة في 22 يونيو مرة أخرى، وحينها كانت الفترة التي تمخضت عن نشاطات مكيافيلي ومؤلفاته، ولكنه توفي، عن عمرٍ يناهز الثامنة والخمسين تقريبا قبل أن يسترجع منصبه في السلطة.
ويذهب الكثير من المفكرين السياسيين بان لميكيافيلي دور هام في تطور الفكر السياسي، حيث انه اسس منهجا جديدا في السياسة، بافكار تبشر بمحاولات لتجاوز الفكر الديني. نقطة التحول هذه لتجاوز السلطة الدينية التي كانت سائدة في الفكر السياسي الأوروبي في الفرون الوسطى اعقبت بتحولات أخرى أكثر جدية من طرف فولتير ومنتسكيو وجون لوك وجان جاك روسوِ وغيرهم من المفكرين التنوريين الليبراليين. وهكذا كان ميكافيلي نقطة تحول هامة في تاريخ الفكر السياسي...

عبقرية محمد صلى الله عليه وسلم للكاتب الكبير عباس محمود العقاد


 الكتاب المسموع  

بجودة عالية ممتازة

عبقرية محمد
للكاتب الكبير 
عباس محمود العقاد 



النيل والفرات:

يتصدى العقاد في كتابه هذا للدفاع عن رسول الله، والذود عن شرعته، والرد على شانئيه ممن اجترأوا على مناوأته، والإتيان بالبرهان تلو البرهان على إثبات عظمته، وعظمة دعوته، وقدسية رسالته، وسمو عبقريته... لقد تناول العقاد الكشف عن عبقرية محمد صلى الله عليه وسلم في قوله وفعله، بل في سكوته وفكره، فأفاد العقاد وأجاد، واستعرض فأبدع، واستقص فأشبع، وتألقت غيرته على محمد (صلى الله عليه وسلم)، في رد سهام مناوئيه إلى نحورهم، وإقحامهم في كل باطل من دعاويهم.

وقف لهؤلاء اللاغطين والمغالطين بالمرصاد، وتعقب كل لفظ لهم وغلط، فأظهر كيدهم ولحاجتهم وافتراءهم في ادعائهم: أن الإسلام قد قام على حد السيف، وأن محمداً كان يستهوي القتل، ويتعشق رؤية الدماء، وأن دين محمد قد أباح العبودية، وأجاز الرق، وأن تعدد زوجات محمد كان استجابة للذات حسه، وأن الإسلام قد تخطى الإنصاف في إباحته تعدد الزوجات وتوقيع العقوبة عند نشوز الزوجة، وجواز الطلاق... إلخ. واستطاع العقاد، في اقتدار وإبداع، أن يحيل مواطن التهم، كما أرادوها، إلى مواقف عظيمة، وعبقرية، وفخار هذا والذي ميز كتاب العقاد جمال عرض الموضوع، وصدق تعبير الكاتب ودقة تحليله وروعة استقصائه، وهي لا شك سمات من سمات تميز بها العقاد.

عدد الأجزاء 19
حجم الجزء حوالي 15 ميجا 
























تحياتي